الاربعاء, 01 ابريل, 2009
تجرى يوم الخميس 9 افريل 2009 الانتخابات الرئاسية الجزائرية وسط قلق الطبقة السياسية الجزائرية من نداءات المقاطعة الموجودة وسط المجتمع وخاصة عزوف الشارع الجزائري عن المشاركة في الحملة الانتخابية وهذا نتيجة للوضع الاجتماعي الدقيق الذي يعيش فيه معظم الجزائريين هذا من جهة اما من جهة اخري فتتمثل في ملل الشارع من اقوال وو عود الساسة التي ما ان تنتهي الانتخابات حتى تصبح من الماضي .والملاحظ هذه السنة ان الغالبية العظمى من الجزائريين لا تعرف سوى مترشحين او ثلاثة فقط من جملة ستت مترشحيين لمنصب الرئاسة...وهذا مايقودنا الى سؤال خطير جدا :هل الجزائري وصل الى مرحلة متقدمة من "الكره السياسي" ؟ حتى لايكترث الى من ترشح او لا او بالمعنى الاصح هل يمكن لانسان ان يصوت لشخص لا يعرفه؟او لايكترث له؟
وفي المقابل يبدوا الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة اوفر حظا من جميع منافسيه وذلك بسبب انجازاته في الفترتين الرئاسيتين السابقتين وكذا مساندة معظم الساسة الجزائريين له بالاضافة الي برنامجه السياسي الطموح و المكمل للعمل المنجز يسابقا
وتبدو المترشحة لويزة حنون عن حزب العمال الوحيدة القادرة على ايجاد اذان صاغية لبرنامجها السياسي وذلك لكونها المدافعة عن حقوق العمال و الطبقة المتوسطة في الجزائر عن طريق اثارت مواضيع الزيادات في الاجور و كذا التحكم في الا رتفاع الجنوني في الاسعار ....ولكن في الاخير نرجوا من الشارع الجزائري الذهاب يوم 9 افريل الى صناديق الاقتراع و الادلاء بصوته لا لشئ و لكن لانني مقتنع بان الشعوب هي من تقرر قدرها وليس الاخريين
بقلم:عبد الرحمان
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








